الأربعاء، 21 أبريل 2021 07:46:00 مـ
كلاسي
  • WE
  • CIB
  • Infinity Dental Clinic - Dr. Cherif Assem
  • Infinity dental Clinic _Dr. Cherif assem
  • بنك التعمير والاسكان

رئيس مجلس الإدارةكلير توفيقالمدير العامأحمد وجيهرئيس التحريرباكينام قطامش

مقالات

موقف نادر جمع بين العندليب الأسمر والنمر الأسود...تعرف علية

عبد الحليم حافظ وأحمد ذكي
عبد الحليم حافظ وأحمد ذكي

في السبعينات، تم عرض مسرحية "مدرسة المشاغبين" على مسرح الحرية في باب اللوق، وفي ليلة من ليالي العرض حضر الفنان "عبد الحليم حافظ"، وشاهد العرض وكان برفقتة أمير عربي، وبعد نهاية العرض زار "العندليب" نجوم العرض فى غرفهم لكنة لم يقوم بزيارة غرفة الفنان أحمد ذكي.
فى هذة الليلة وصل الخبر للفنان أحمد ذكي أن"العندليب" حضر إلي العرض وبعد نهايتة ذهب إلى غرف الممثلين ليهنئهم فيما عداة، فأثار هذا الموقف حزن الفنان أحمد ذكي، وإعتبرها إهانة له وتقليل منه كممثل، خاصة مع ظروفه التى ظهر بها فشعر بكسرة نفس وأغلق باب غرفتة عليه وأجهش فى البكاء.

وحيث أن "ذكي" كان موعود بمقالب الزعيم "عادل إمام" ونجم الكوميديا"سعيد صالح"، طوال فترة العروض، وهذا الموقف قد جعلة يخشى مزاحهم الذى لم يكن وقتة بالنسبة لة.
فكان من المقالب التى ذكرها "ذكي" أنهم كانوا يتبادلوا الإتصال بة فعلى سبيل المثال يتصل بة الزعيم عادل إمام

- آلو، أنا "رمسيس نجيب"، إزيك يا أحمد؟ أنا جاي لك دلوقتي، وعايز أوقع معاك عقد فيلم جديد"..

لتمر ساعة مثلًا ويدق باب الغرفة

-" إفتح يا "أحمد" أنا "رمسيس نجيب"..

فيسرع الفتى الأسمر ويفتح الباب الذى يعتبرة "باب النجومية " ليظهر لة "سعيد" أو "عادل" ويستمرون بالضحك.

وبالفعل ماتوقعة" ذكي" قد حدث، ففى اليوم الثاني من يوم زيارة "حليم"، عاد إلى غرفتة بعد النهاية كعادته وأغلق على نفسه الباب، وبعد لحظات سمع دقات ضعيفة على الباب فردّ

-" مين؟

ليسمع صوت وسط الضجيج من خارج الغرفة

-أنا "عبدالحليم"..

فعلم "ذكي" إنة مقلب من زملاؤة كالعادة "سعيد صالح" أو "عادل إمام" قادمين لعمل مقلب بة ليضحكون، فثار عليهم صائحا "إمشى ياسعيد إمشى ياعادل".

ولم يقم بفتح الباب منعا للإحراج، لكنه سمع صوت صديقه "فرفور"، الذى كان يعمل معهم في الفرقة وراء الكواليس.

يقول له : افتح يازكاوة.. ده عبدالحليم..

فيفتح الباب وهو يعتقد أن "فرفور" يشارك في المقلب لكن كانت المفاجأة عندما ظهر أمامة "عبدالحليم حافظ" وراء الباب وحولة العمال "أحمد ذكي" حكى هذة القصة بكل فخر، وقال("حليم" جاء مخصوص عشانى وعشان يجبر بخاطري).

"أحمد ذكي" لم يشعر بنفسه عندما إحتضن "عبدالحليم" وكأنهم أخان تقابلوا بعد فراق سنين، فكاد أن يكسر عظام "العندليب" من شدة إحتضانة لة و"حليم" ظل يضحك من رد الفعل، وهو يقول لة وهو بين زراعية

(كده تزعل منى؟ ده إحنا بلديات يا "ذكاوة")مثلما كانوا ينادوه في كواليس عرض المسرحية بـ"ذكاوة"وهذا ماعلمة "حليم"ولذلك ناداه بالإسم الرسمي له وراء الستار، ليحطم أي حاجز بينهم، ليس هذا فقط إنما بمجرد ما خرج من حضنه شد على يديه بالسلام، وقال:

- إسمحلي أهنيك بموهبتك وأدائك يا "أستاذ أحمد"

"عبدالحليم" أشاد بأدائه في المسرحية، وقال إنه يتابعه لأنه يذكرة بنفسه، لوجود التشابه الكبير فى حياتهم ومشوارهم، وإن خطوات "ذكي" الفنية تضيف له، وختم له الكلام بجملته

"أنا هسافر أتعالج في لندن، وهارجع تمثل معايا فيلمي الجاي، علشان إنت ممثل كبير".

وفعلًا سافر "عبد الحليم" لعاصمة الضباب لندن، ولكنه عاد في تابوت، متوفى ولم يتحقق ماقاله بمشاركة "أحمد ذكي" في فيلمه الجديد، ولكن "ذكي" لم ينسى الأمر في قلبه، وصمم وهو في نهاية عمره أن يجتمع مع "حليم" في فيلم واحد، ولكن كتجسيد للشخصية، لكن الموت قد لحق بالفتى الأسمر هذة المرة قبل مشاهدة الفيلم.

وسافر "ذكى" إلى لندن للعلاج وعاد ليتم إحتجازة بمستشفى دار الفؤاد ليخرج منها متوفى بداخل تابوت هو الأخر.

Infinity dental Clinic _Dr. Cherif assem Dr ahmed elhusseiny oculoplastic
كلاسي مقالات بروفايل حكايات زمان نجوم الزمن الجميل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ أحمد ذكي مدرسة المشاغبين حليم مجلة كلاسى نوادر موقع كلاسي كلاسي نيوز

مقالات

CIB
CIB